http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

باحث ديواني ينتهي من احصاء ثلاث اللاف كلمة دخيلة على اللغة العربية في العراق

الوطنية العراقية - ونا / السبت 13 آب 2011 / الديوانية / تعتبر عمليات البحث اللغوي في اصول الكلمات من المهمام الصعبة التي يضطلع بها المختصون في مجال اللغة والترجمة للتوصل الى اصول الكلمات المستخدمة في لغتنا العامية وخصوصا الدخيله منها ارجاع الكلمات الى اصولها ونسبها الى اللغات التي انحدرت منها من يشكل بحد ذاته تحديا كبيرا نتيجة للتنوع الذي تشهده لغتنا المتداولة وتاثرها بمختلف الثقافات المجاورة والمحيطه وهي بحد ذاتها مهمة يضطلع بها المختصون في مجال الترجمه واللغة من خلال الغوص في اصول اللغات الاخرى ومعاجمها لمعرفة ما هو دخيل على لغتنا.

واليوم سجل الباحث اللغوي الديواني جواد عبد الكاظم جواد تجربة جديده لا بل يمكن وصفها بالفريده في معرفة الاصول اللغوية للعديد من الكلمات الدخيلة بعد ان قطع شوطا طويلا في هذا المجال معتمدا على اسس ومعايير لغوية في علم الترجمة لمعرفة ما اخترق لغتنا من كلمات اجنبية.

جهود مضنية بذلها الباحث جواد تخللت عملية الخروج بترجمان جديد يحمل بين طياته كلمات عامية عراقية نتداول العديد منها دون معرفة اصولها تطلب الوصول اليها البحث والسفر الى مختلف محافظات العراق لا بل تعدى ذلك في بعض الاحيان الى الدول المجاورة التي انحدرت منها ليكشف لنا ترجماننا الجديد اصول الكثير منها مما هو متداول في حياتنا اليوميه بمختلف توجهاتها لكن السؤال عن سبب عدم ضهور هذا الترجمان الى نور فسره سببان الاول هو ضعف الامكانيات المادية لواضعه والثاني عدم وجود دار نشر تتبني طبعه لكن ذلك لم يثني الباحث عن مواصلة مشوراه رغم صعوبة حالته المادية واضطراره لبيع ممتلاكاته لغرض الدراسة وتقديم نتاج معجمي جديد يرفد به المكتبة العراقية بما احتواه من اكثر من 3000 الاف كلمه.//انتهى/وط/الوطنية العراقية - ونا/احمد جاسم/الانصات والمتابعة



نشر الخبر :
نشر الخبر : مدير الاخبار
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.