http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزير الداخلية المصري على الاتحاد الاوروبي مساعدتنا لمكافحة الإرهاب قبل انتقاله الى اوروبا وامريكا

الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 12 شباط 2014 / القاهرة / طالب اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصرية خلال لقاءه في العاصمة المصرية القاهرة مبعوث الاتحاد الأوروبي لشئون حقوق الإنسان تسافروس لامبرينيديس والوفد المرافق بوضع حقوق رجال الشرطة الإنسانية في إعتباره عند بحث المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان بصفة عامة.

واكد اللواء محمد إبراهيم بحسب بيان لوزارة الداخلية بإن الإرهاب الأسود الذي تحاربه الشرطة المصرية بكل طاقتها، سوف ينتقل عناصره التكفيرية إلى أوروبا وأمريكا، ما لم تحصل وزارة الداخلية على دعم الإتحاد الأوروبي في هذه الحرب.

وذكر وزير الداخلية أن قوات الأمن تتبع أقصى درجات ضبط النفس، خلال تصديها للمظاهرات الغير القانونية، التي يقوم بها أتباع النظام السابق، وترصد وتتصدى بكل حسم لاعتداءاتهم على الأهالي، بقصد توسيع دائرة العنف، مشيرًا إلى التضحيات اليومية التي تبذلها الشرطة من دماء أبناءها في سبيل حفظ أمن هذا الوطن على حد قوله.

وعرض الوزيرالمصري على مبعوث الاتحاد الأوروبي، الجهود التي تقوم بها الوزارة لمكافحة أعمال العنف والإرهاب التي تشهدها مصر واحترامها للمباديء الأساسية لحقوق الإنسان، نوهًا إلى إنشاء قطاع مستقل بالوزارة لضمان تطبيق السياسة العامة للوزارة في مجال حقوق الإنسان .

واشار وزير الداخلية أنه لا صحة مطلقا لما أثير عن وجود وقائع تعذيب في السجون المصرية، وأن وزارة الداخلية تدعو أي منظمة حقوقية سواء كانت رسمية أو أهلية لزيارة السجون والاطلاع على ظروف المودعين فيها بعد الحصول على الموافقة اللازمة من الجهات المختصة.

من جانبه أكد لامبرينيديس على إدانة الإتحاد الأوروبي ومفوضية حقوق الإنسان به، لكافة أعمال العنف التي تستهدف رجال الشرطة المصريين، وتقدم بعزاءه لوزير الداخلية في شهداء الشرطة خلال الفترة الماضية، مؤكدا على أن رجال الشرطة لهم نفس الحقوق الثابتة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان شأنهم شأن باقي المواطنين.//انتهى/سعد/امجد الشريف/الاخبار العربية



نشر الخبر :
نشر الخبر : مدير الاخبار
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.