http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

رئيس الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة القبطية في مصر والعالم

الوطنية العراقية - ونا / الجمعة 10 اذار 2017 / بغداد / استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد وفداً كنسياً عن الكنيسة القبطية في مصر والعالم برئاسة نيافة الدكتور الأنبا أنطونيوس رئيس أساقفة الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى والذي يزور العراق حالياً للإطلاع على حقائق الأوضاع وأحوال المسيحيين.

وعبّر الرئيس معصوم خلال اللقاء عن ترحيبه بالوفد، مشيراً إلى عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين العراقي والمصري في مختلف الظروف، قائلاً:"إن العراق ينظر إلى مصر الشقيقة كمركز حضاري وثقافي وفكري عريق".

وأوضح أن تحقيق النصر النهائي على تنظيم داعش الإرهابي بات قريباً، مبيناً أن إرهابهم لا يفرق بين المسلمين والمسيحيين وأتباع الديانات الأخرى حيث ارتكب العديد من الجرائم البشعة بحق الإنسانية جمعاء ودمر المراكز المقدسة لمختلف الطوائف.

وتحدث الرئيس إلى الوفد الضيف عن الدور التاريخي لمسيحيي العراق في البناء الثقافي والعلمي والاقتصادي وإسهامهم في صنع الحضارة والثقافة في بلادنا، مشيراً إلى أن المجتمع العراقي بمختلف أطيافه حريص على بقاء المسيحيين في بلدهم العراق وعودة المهاجرين والمهجرين منهم إلى البلد بعد القضاء على داعش وبما يؤمن حياةً حرة وكريمة لجميع المواطنين باختلاف دياناتهم وعقائدهم.

من جانبه نقل الوفد الضيف إلى رئيس الجمهورية تحيات وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا وبطريرك الكنيسة القبطية في العالم وإشادته بالدور البطولي لقواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها والانتصارات التي تحققها في حربها على داعش الإرهابي.

وأعرب الوفد الكنسي عن تمنياته بأن يعود العراق إلى مكانته التاريخية وريادته في المنطقة في جميع النواحي بعد التخلص من كل آثار الإرهاب، معبرين عن امتنانهم للشعب العراقي على احتضانه لإخوانه المصريين وبضمنهم المسيحيين الأقباط في مختلف الأوقات الصعبة.//انتهى/نور علي/رئاسة الجمهورية/رسمي



نشر الخبر :
نشر الخبر : مدير الاخبار
عدد المشاهدات (1)
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.