http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

متهمة بحيازة آثار: حصلت على مخطوطة للعهد القديم للتوراة مقابل طقم آثاث

الوطنية العراقية - ونا / الأحد 14 آيار 2017 / بغداد / صدقت محكمة التحقيق المركزية في بغداد اعترافات متهمة بحيازة اثار، مؤكدة في أقوالها أنها حصلت في عام 1991 على مخطوطة للتوراة لا تقدر بثمن لقاء "طقم اثاث".

وقالت متهمة جرى القبض عليها في بغداد الاسبوع الحالي أن "متجراً لبيع (الانتيكات) كان لدينا أديره مع زوجي في شارع السعدون، يحمل اسم (أيام زمان) لكننا اغلقناه بسبب الاوضاع الاقتصادية عام 1994".

وتابعت المتهمة في حديث مع (المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى- JAMC)، أن "رجلان جاءا الى المتجر عام 1991، ومعهما مخطوطة وادعيا أنهما حصلا عليها من محافظة البصرة وعرضاها للبيع".

وفيما أشارت إلى "أننا ابلغنا البائعين بعدم وجود أموال، وعرضنا عليهما استبدالها بأي شيء موجود في المتجر"، نوهت إلى أن "طول المخطوطة يبلغ سبعة أمتار، ومقسمة على 13 جزء".

وأوضحت المتهمة أن "البائعين وقع اختيارهما على طقم اثاث مطلي بالفضة كنا قد عرضناه بمبلغ 6000 دولار في حينها لكن لم يشتره أحد".

ولفتت إلى أن "شكوكاً راودتنا طيلة المدة الماضية بأن المخطوطة قديمة، وأردنا مؤخراً معرفة حقيقتها".

وبينت المتهمة أن "اتصالاً حصل لدي مع احدى الصديقات التي طلبت منها أن تدلني على شخص يقدر قيمة المخطوطة، وبعد الاتفاق مع احد المقيمين داهمتنا قوة أمنية وجرى القبض علينا".

من جانبها، ذكرت مصادر تحقيقية إلى (JAMC)، أن "المؤشرات الاولية تدل على أن المخطوطة المضبوطة بحوزة المتهمة لا تقدر بثمن، وأنها تمثل العهد القديم للتوراة مكتوبة بالخط العبري الاشوري، وأنها من مقتنيات اليهود المهاجرين من العراق منتصف القرن الماضي".

وأضافت أن "القوة الامنية التي قبضت على المتهمة بموجب مذكرة قبض اصدرها القاضي المختص عثرت بحوزتها ايضاً مسكوكات قديمة اثرية بعضها من الفضة والاخر من البرونز".

وأوضحت المصادر ان "محكمة التحقيق المركزية قامت بتصديق أقوال المتهمة قضائياً عن جريمة حيازة قطع أثرية وعدم تسليمها إلى الدولة".//انتهى/ندى/مجلس القضاء الأعلي/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات (1)
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.