http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

العمل تناقش برنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري واهمية دور الباحث في تنفيذه

الوطنية العراقية - ونا / الثلاثاء 16 آيار 2017 / بغداد / عقد معاون مدير عام دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة العمل الدكتور عامر خزعل الموسوي اجتماعا دوريا مع باحثي دور الدولة في بغداد وهي (دار زهور العلوية ، وزهور الأعظمية ، وطفولة الصالحية ، وبراعم الصليخ ، ودار ضحايا الاتجار بالبشر) لمناقشة برنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري .

وأوضح معاون المدير العام إن برنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري يقوم على تأهيل ومتابعة المستفيد أو المستفيدة التي تبلغ 16 سنة فما فوق اذ يتم إعداده مهنيا قبل بلوغ السن القانوني لمغادرة الدار، وبذلك فإن الدائرة لا تكتفي بمدة الرعاية أثناء إيواء اليتيم ، وانما تعمل على تهيئة البيئة الاجتماعية والاسرية المناسبة ما بعد مغادرة الدار.كما ناقش الاجتماع العديد من الأمور والقضايا منها ضرورة تكثيف الزيارات الميدانية لأسر وعوائل المستفيدين المشمولين ببرنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري للوقوف على الواقع الاجتماعي والتعرف على ظروف الأسرة ، والتنسيق مع أقسام ذوي الاحتياجات الخاصة بالمحافظات في إمكانية متابعة المستفيدين المشمولين بالبرامج اذا تعذر الوصول إليهم أو الأتصال بهم لغرض التواصل.وبين الدكتور عامر إنه توجد فئات محرومة من الفرص تشعر بالنقمة، وتحاول أن تُعبّر عن نقمتها بشتى الوسائل

مؤكدا اهمية اندماج ومشاركة اليتيم وأن لا نشعره بأنه بحاجة إلى مزيد من العطف الإضافي لأنه يعاني أزمة اليُتم، وفي ذات الوقت أن لا نحاول أن نهوّن من شأنه، أو نقلل من أهميته لأنه يتيم أو ليس هناك من يحميه. واشار معاون مدير دائرة الاحتياجات الى ضرورة تقديم تقرير شهري مفصل عن الدمج الاسري يناقش حالة المستفيد وعلاقته بعائلته، مشددا على ان آلية العمل تعتمد على دور الباحث الاجتماعي لتنمية الرغبة ودمج المستفيد مع اسرته إذا كان جو الأسرة ملائما من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية.//انتهى/ندى/وزرات/العمل/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.