http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الحركة الديمقراطية الآشورية تخاطب الپرلمان الأوروپي

الوطنية العراقية - ونا /الخميس 29 حزيران 2017 / بغداد / في 10 يونيو 2017 وجه عضو البرلمان الاوربي لارش أدكتسون عضو في مجموعة حزب الشعب الأوروبي، دعوة إلى الحركة الديمقراطية الآشورية لحضور مؤتمر "مستقبل المسيحيين في العراق: نحو الحل الشامل لسهل نينوى ". وتوجه الحركة الديمقراطية الآشورية هذا البيان إلى القيادة والاعضاء العموميين للبرلمان الأوروبي لتوضيح قرارها برفض المشاركة في هذا الكونفرانس وعدم القبول بورقته السياسية .

بدأ عضو البرلمان أدكتسون الدعوة إلى هذا المؤتمر بعد صدور قرار البرلمان الاوربي الخاص بالاعتراف بالإبادة الجماعية في أكتوبر من العام الماضي. وعلى الرغم من أن وجهات نظرنا لم يتم اخذها بشأن مضمون القرار (الذي توجد فيه نقاط قوة وضعف)، لم يكن هناك سبب واضح للتشكك بنوايا عضو البرلمان أدكتسون في ذلك الوقت. والان أصبح واضحا للحركة بأن عضو البرلمان أدكتسون يدعم أجندة معينة على حساب الإرادة السياسية الحرة المعلنة لشعبنا والمصلحة الوطنية.

إن النية المعلنة لعضو البرلمان أدكتسون من المؤتمر هي مناقشة "حق العودة، المصالحة، الأمن والمستقبل السياسي لسهل نينوى". وما يؤسف له ان النائب أدكتسون والمنظمين قد تجاهلوا تماما مضامين البيان المشترك 6 مارس 2017 المصادق من عشرة أحزاب سياسية عالجت جميع هذه المطالب ، وعوضا عن احترام الإرادة السياسية للكلدان السريان الآشوريين المسيحيين في العراق، سعى النائب ان يكون بديلا عنهم بنفسه ومستشاريه. وما يثير القلق اكثر هو أن وثيقة سياسة المؤتمر المنشورة من قبل مكتبه تتناقض مع رسالته المؤرخة 29 أكتوبر 2016، والتي طلب فيها توقيع احزابنا عليها والتي كانت متطابقة إلى حد كبير مع أهدافنا وكانت أساس ثقتنا . لكن وثيقة سياسة المؤتمر تتعارض مع أهداف سياستنا، مما يجعلنا نشعر بخيبة امل من القائمين على المؤتمر . والأسوأ من ذلك، أن وثيقة السياسة وجدول أعمال المؤتمر لم يتم مشاركتنا واطلاعنا عليها إلا في الأيام التي سبقت انعقاد المؤتمر وبعد تلقي رسائل دعوة التأشيرة. ولم يتمكن المدعوون للمشاركة من تحديد الخلل والخروج على ما تم الاتفاق عليه مسبقا إلا بعد ربط جدول الأعمال ومسائل السياسات بإصدار تأشيرات السفر.

في نهاية المطاف، فقد اختار عضو البرلمان أدكتسون المضي قدما في مؤتمره باسمنا دون اي احترام لارادتنا والمبادئ الدستورية ، في قضية يرتكز عليها وجودنا ومستقبلنا ، ونورد ادناه الخروقات التي جانبت ما اتفقت عليه احزاب شعبنا :
• يغفل تماما الاشارة إلى قرار حكومة العراق في 21 يناير 2014 بإستحداث محافظة سهل نينوى ، ويمحو دعوتنا إلى تفعيل قرار استحداث محافظة سهل نينوى .
• يرفض مطلب قرار دولي لمراقبة السلام في سهل نينوى ، وتمكين قدرات الأقليات العراقية الإدارية والأمنية.
• يدعو إلى إعادة الاوضاع الى سابق عهدها قبل سيطرة داعش في يونيو 2014 واستعادة الوضع الأمني ​​السابق الذي ادى الى الاوضاع الكارثية
• اصراره على المشاركة الواسعة للمنظمات السياسية والمجتمع المدني التابعة لجهات مهيمنة تسعى لمصادرة الارادة الحرة لابناء سهل نينوى
• واكثرها اثارة للقلق، ما يتعلق بفرض استفتاء على الوضع المستقبلي لسهل نينوى قبل عودة الاهالي وتطبيع اوضاعهم ، مما يصعد النزاعات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية وبالتالي استمرار عدم الاستقرار واعاقة عودة النازحين من اهلنا .

وقد باتت جهودنا لمعالجة هده الملاحظات والحصول على استجابة مفيدة بلا جدوى. بالاضافة الى افتقار التهيئة والاعداد إلى الشفافية والاصرار على تقويض الإرادة السياسية الحرة للسكان الأصليين وفرض أجندة مخالفة لمطالبنا ، تتناقض في مجملها مع القيم والمبادئ الأساسية للبرلمان الأوروبي. وعلى الرغم من أن المؤتمر هو نتاج جهود عضو البرلمان أدكتسون، فإنه ينعكس على المؤسسة ككل. وكلنا ثقة باستمرار دعم البرلمان الاوربي للعراق في حربه ضد الارهاب ومساندة مطالب شعبنا الدستورية ولبقية مكونات الشعب العراقي

ونأمل أن يساعدكم هذا البيان على تقدير وتفهم السبب الذي يجعلنا مضطرون إلى مقاطعة المؤتمر والتساؤل عن دوافعه وشرعيته ، وعدم تحمل مسؤولية المخرجات السلبية في حال استمرار القائمين على المؤتمر في المنهجية اعلاه .//انتهى/ندى/ الحركة الديمقراطية الآشورية/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.