http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

العمل تبحث وضع الخطط والاستراتيجيات للاستفادة المثلى من نيل العراق عضوية مجلس ادارة منظمة العمل الدولية

الوطنية العراقية - ونا /الجمعة 14 تموز 2017 / بغداد / بارك وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبد الله وباسم ملاكات الوزارة جهود الوزير المهندس محمد شياع السوداني رئيس الوفد العراقي للدورة 106 لمنظمة العمل الدولية التي عقدت في جنيف واعضاء الوفد كافة في حصول العراق على صفة عضو مناوب في مجلس ادارة المنظمة واختياره ضمن لجنة الحريات النقابية في المجلس، مؤكدا خلال ترؤسه اجتماعا بحضور مدير عام دائرة المشاريع في الوزارة عمار عبد الواحد ومعاون مدير عام دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال وممثل الدائرة القانونية والمالية وقسم العلاقات العربية والدولية في الوزارة ضرورة الاحتفاء بهذا المنجز من خلال اقامة احتفالية يوضح فيها جهود الوفد العراقي والمزايا التي سيجنيها العراق من اختياره كعضو في مجلس ادارة المنظمة ولمدة ثلاث سنوات قادمة.

وذكر الوكيل عبد الكريم بعد استعراضه وبشكل موجز مهام وآلية عمل مجلس ادارة المنظمة انه على الوزارة الاستثمار الامثل لهذه العضوية والاستفادة في تطوير قابليات وتنمية الموارد البشرية للوزارة من خلال اشراكهم في الدورات التي تقيمها المراكز الدولية المتعاونة مع المنظمة من خلال التنسيق الصحيح ووضع رؤية واضحة تتوافق مع رؤية المنظمة في عملها

مشيرا الى ضرورة العمل على تثقيف الوفد المشارك والواجب اعداده من الان ليكون جاهزا بالاشتراك في الاجتماع القادم للمنظمة والذي سيعقد للمدة من 22-10 ولغاية 9-11 من هذا العام.

وعرج الوكيل خلال حديثه على الشروط التي يجب ان تتوفر في الوفد المشارك ووضع خطة عمل واستراتيجية متكاملة المعالم من اجل الاستفادة من المشاركة في تطوير منهج وقدرات عمل الوزارة في هذا المجال.

كما اشار الوكيل عبد الكريم الى ضرورة وجود تخصيص مالي للمشاركة من خلال ادراجه ضمن موازنة عام 2018 والاخذ بنظر الاعتبار ان السنة الواحدة فيها اربع اجتماعات وتحتاج الى توفير السيولة المالية للوفد المشارك باعتبار ان النفقات تقع على عاتق دولة العضو.

واستمع الوكيل الى بعض الافكار التي طرحها المشاركون في الاجتماع مؤكدا ان هنالك توجه دولي بضرورة دعم العراق بعد الانتهاء من صفحة داعش الارهابي وذلك بالاستفادة من تجارب الدول الاخرى مثل ( التجربة التونسية وتجربة جنوب افريقيا) والمبنيتان على الحوار المجتمعي واللتان نقلتا المجتمع من حالة الحرب الى السلم باقل الاضرار، مشيرا الى انه لايمكن تحقيق الامن والاستقرار دون تحقيق العدالة الاجتماعية. //انتهى/ندى/وزرات/العمل والشئون الأجتماعية/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.