آخر الأخبار

http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

عشرة حقول تؤكد سعي وزارة الثقافة لتقديم المزيد

الوطنية العراقية - ونا /الأحد 06 آب 2017 / بغداد / أطلقت وزارة الثقافة والسياحة والآثار جائزة الإبداع العراقي في دورتها الثالثة لعام 2017 لتشمل عشرة حقول سعياً منها لتوسيع مجالات المنافسة التي ستفتح مديات أكثر أمام المبدعين للحصول على الجائزة .. التي تعدّ خطوة رائعة لفتح نافذة تنافسية؛ لأنها ستعمل على تحريك وحث المبدعين في شتى مجالات الإبداع على العمل الخلاق والجاد الذي يصب في رعاية الإبداع والمبدعين.
إن جائزة هذا العام ولتحقق كل ذلك شملت عشرة حقول:

(الرواية -الشعر- دراسات التراث الشعبي- الترجمة- النقد الأدبي والثقافي والفني- دراسات السينمائية والمسرحية- فن العمارة- فن الخزف- الأداء الغنائي- والدراسات اللسانية) .. على أن ترسل الترشيحات إلى مقر اللجنة العليا لجائزة الإبداع / المكتب الإعلامي في مقر الوزارة، ويغلق باب الترشيح في 31/10/2017.

إن هذا التوسع سيسهم أيضا في تشجيع المتقدمين على العطاء بالخصوص حين ينتابهم الشعور بان هناك جهة رسمية تثمن وترعى نتاجاتهم .. وإنهم ليسوا بمعزل عن أمتهم التي يعملون من اجلها.

إن العراق بأمس الحاجة إلى هذا الدعم وخصوصاً بعد التدمير والخراب الذي خلفه داعش الإرهابي .. والذي طال كل مناحي الفكر والتراث والحضارة والمعرفة الإنسانية .. إذ إن التفاعل بين المؤسسة الرسمية أو وزارة الثقافة الراعية للثقافة والنخب والاتحادات والنقابات له الأثر الكبير في الارتقاء بالثقافة .. ومن شأنه أن يتكفل بإنجاح المشروع الثقافي.

إن إطلاق الجائزة بنسختها الثالثة وبعشرة حقول بادرة تبشر بخير .. إذ إنها تؤكد التزام الوزارة بعملها الحقيقي في دعم واحتضان ورعاية المبدعين في شتى المجالات.
لتفعيل هذه الجائزة بالشكل الذي يرتقي بالمبدع لابد على جميع المثقفين المشاركة بصفة واسعة، وان يكون الاختيار لأفضل الأعمال .. كي تكون إضافة مهمة في مسيرة الإبداع العراق والحركة الفنية والثقافية في المنطقة .. حينها سوف يطمح الكثير من المبدعين العراقيين في داخل وخارج العراق للتنافس على نيل الجائزة ولما لها من دور كبير في حياتهم.

إذا أردنا بناء ضمير يرتقي بالذائقة الفنية العامة وينهي التعتيم لرؤية الجائزة لمن يستحقها .. لابد الاستفادة من خبرات من لهم التجربة الرصينة على الصعيدين العربي والعالمي .. مع الابتعاد عن المحاباة أو المجاملات .. والجدية في بناء ثقافة تحمل طابعها العراقي الأصيل.
إن الثقافة الرصينة والتي تشمل حتى المتلقي ضرورة مهمة في البناء والمساعدة على الإنتاج والإبداع .. والمبدع العراقي يستحق هذه الجائزة وبجدارة؛ لما يقدمه من عمل .. ولدينا الكثير من المبدعين العراقيين نالوا جوائز عربية وعالمية في كافة الفنون والآداب رغم معاناة بعضهم من التهميش .

كل مبدع يطمح إلى أن يحصل على الجائزة وفق الضوابط والشروط التي تضعها اللجنة العليا للجائزة والتي حتماً تتضمن عدد من الأكاديميين والمثقفين ممن لهم باع طويل وحفروا أسمائهم في سفر الثقافة.

أجد من الضروري أن أشيد بدور النخب ... بخصوص رؤاهم النقدية والتقويمية المختلفة.. فيما بينهم.. وهذا ما يغذي مفاصل التحاور... تبادل القبول أو الاختلاف...فكلّ ذلك يصب في مجرى تنوع الآراء.. والاتجاهات.. والتخريجات التي من شأنها أن تحيي روح ونبضات الحوار والجدال والسجال المبني على قبل الواحد للآخر. .. يموت الإنسان حين لا يرى غيره...في مرايا نفسه.//انتهى/ندى/وزرات/الثقافة/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.