http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

رئيس مجلس النواب يستقبل وزير الخارجية الاردني

الوطنية العراقية - ونا / السبت 12 آب 2017 / بغداد / استقبل رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري في مكتبه، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردنى أيمن الصفدى

وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المشترك والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها فى كافة المجالات والقضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية .

وأكد رئيس مجلس النواب خلال اللقاء الاعتزاز بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط العراق والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والحرص على زيادة التعاون والتنسيق خدمة للمصالح المشتركة بين الشعبين الشقيقين .

وثمن مواقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة للعراق، مشيدا بدور المملكة الأردنية الهاشمية وجهودها المستمرة لتعزيز التعاون العربي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

واوضح رئيس البرلمان ان العراق يتطلع الى مرحلة جديدة من العلاقات بعد الانتصار الذي تحقق ضد تنظيم داعش، وانه يرحب بكل دور يسهم في تحقيق الامن والاستقرار للعراق والمنطقة، مشيرا الى اهمية سعي دول المنطقة لايجاد مناخ مناسب يمكن من خلاله تحقيق تعاون اقتصادي وايقاف الصراعات وتداعياتها الخطيرة.

واضح الرئيس الجبوري ان العراق يسعى الى توسيع أطر التواصل الاقتصادي والعمل بشكل جاد وسريع على فتح المعبر الحدودي بين البلدين، و أن يكون للمملكة الدور الفاعل والمتقدم في مرحلة اعادة الاعمار خاصة بعد الانتهاء من تنظيم داعش الارهابي بشكل نهائي ، لافتا الى ان البرلمان العراقي مقبل على تشريعات وقوانين تعزز بناء الدولة وتسهم في فتح افاق جديدة على كافة المستويات مع دول المنطقة .

من جانبه ثمن وزير الخارجية الاردني الدور الذي يقوم به رئيس مجلس النواب العراقي في شتى المجالات

مؤكدا ان العراق بلد مهم بالنسبة للاردن ولكل بلدان المنطقة، وان الحكومة الاردنية حريص على ادامة العلاقات بين البلدين والدفع بجهد اكبر نحو توسيع التعاون وتوثيق اواصر الاخوة وحسن الجوار بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.//انتهى/ندى/مجلس النواب/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.