http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يزور محافظة كربلاء المقدسة

الوطنية العراقية - ونا /السبت 11 تشرين الثاني 2017 / بغداد /
زار رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي صباح اليوم السبت 11 تشرين الثاني 2017 محافظة كربلاء المقدسة.

وتفقد مجاميع العمل التطوعي في المحافظة والتي تقوم بحملات تطوعية لرفع النفايات بعد انتهاء الزيارة الاربعينية، واكد ان زيارة الامام الحسين عليه السلام مناسبة كبيرة للعمل التطوعي والجهد التبرعي .

وعقد الدكتور حيدر العبادي اجتماعا مع القيادات الامنية في المحافظة والتقى سيادته وكيلَي المرجعية الدينية المتولي الشرعي للعتبة الحسينية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي والمتولي الشرعي للعتبة العباسية احمد الصافي وتشرّف بزيارة الامامين الحسين والعباس عليهما السلام .

وعقد مؤتمراً صحفياً في محافظة كربلاء المقدسة اكد فيه نجاح الزيارة المليونية لاربعينية الامام الحسين عليه السلام من حيث الامن وتوفير الخدمات بالرغم من التهديدات الارهابية الكبيرة التي واجهناها مبيناً ان كل محاولات الارهابيين قد باءت بالفشل.

واشاد بدورقواتنا البطلة التي أمّنت الزيارة الاربعينية الى جانب قيامها بمحاربة الارهاب.

واضاف خلال المؤتمر الصحفي اننا نقضي على داعش عسكريا ولكن هناك فكر منحرف يحاول ان يثبت وجوده، وهناك من يساعد الارهابيين من خلال حملات تهويل وتخويف للمواطنين في التواصل الاجتماعي عن حدوث تفجيرات وهمية ، وعلى وسائل الإعلام والمثقفين وجميع المواطنين الحذر من هؤلاء .

واشار الدكتور حيدر العبادي الى ان العراقيين قد نجحوا في ثلاثة ، تحرير الارض، وتوحيد الوطن، واجهاض محاولة تعريض أمن البلد الداخلي للخطر وان هذا الخطر مازال قائما.

وقال : "إن رجال الحشد الابطال والاجهزة الامنية والعسكرية قاتلوا ليس من اجل سياسي او حزب ليفوز بالانتخابات انما من اجل وطنهم" ،وحذر سيادته من استخدام الحشد والاجهزة الامنية والعسكرية في الانتخابات، مؤكدا ان الانتخابات ستُجرى في موعدها.//انتهى/ندى/رئاسة الوزراء/الاعلام




نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.