http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزير الثقافة يستقبل وفدا من خبراء آثار عالميين

الوطنية العراقية - ونا /الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 / بغداد / استقبل وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي بمكتبه الرسمي في بغداد اليوم الأربعاء وفدا من الخبراء في الاثار ضم السيدة اليساندرا خبيرة منظمة النصب العالمية.

ومصطفى الخنوسي خبير في منظمة اليونسكو وجرى خلال اللقاء الذي حضره رئيس فريق ادراج بابل على لائحة التراث العالمي ومدير عام دائرة الشؤون الإدارية والمالية في الوزارة رعد علاوي مناقشة ملف إدراج بابل على لائحة التراث العالمي والخطوات المتخذة بهذا الصدد.
وأكد رواندزي على أهمية بابل التأريخية والحضارية واستحقاقها في ان تكون على لائحة التراث العالمي مشيرا الى ضرورة تجاوز حالة الإهمال التي طالتها طيلة الحقبة الممتدة من ثمانينيات القرن الماضي.

واشار رواندزي ان الوزارة سعت بجهد كبير لتشكيل فريق عمل لإعداد ملف ادراج بابل على لائحة التراث العالمي حيث قامت اللجنة التي اوكلت رئاستها لمدير عام الدائرة الادارية في الوزارة رعد علاوي بأعداد الملف وبجهد كبير.

ونوه الوزير الى ضرورة الجهد الدولي لمساعدة العراق في هذا الملف وتقديم الملاحظات بغية معالجتها وتوضيح الأمور التي ينبغي أن يتضمنها الملف بما يتيح الفرصة لاستكمال الشروط الخاصة بالترشيح.

من جانبه قدم الوفد ملاحظاته حول الملف بشكل مفصل مؤكدين على ضرورة إسكتمال الملاحظات وتجاوزها.

وأشار مصطفى الخنوسي الى الجهد الواضح والكبير لفريق العمل مشيدا بحرص رئيس الفريق رعد علاوي والروحية التي يتعامل بها من أجل استكمال كافة متطلبات الملف مؤكدا ان الوفد وخلال زيارته لمس جدية واضحة لدى الجانب العراقي لإضهار الأهمية الكبيرة لبابل.

واضاف الخنوسي ان هنالك بعض الملاحظات يمكن تجاوزها والعمل على استكمالها.

واشار الوفد الى ضرورة ان تتبنى الحكومة العراقية مشروع لإطلاق حملة واسعة مع اليونسكو لصيانة بابل.

حضر اللقاء اضافة الى رئيس الفريق رعد علاوي مدير اعلام الوزارة والمتحدث الرسمي عمران العبيدي.//انتهى/ندى/وزرات/الثقافة/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.