http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

همام حمودي يثمن بطولات طيران الجيش ويدعو لتدريس الانتصارات للاجيال في المدارس

الوطنية العراقية - ونا /الخميس 14 كانون الاول 2017 / بغداد /ثمن الشيخ د. همام حمودي بطولات قوات طيران الجيش ودورها الحيوي في تحقي الانتصار العراقي التاريخي على داعش، داعيا إلى تدريس ملاحم البطولة والانتصارات التي سطرتها قواتنا للأجيال في المدارس.

جاء ذلك خلال زيارته ووفد المجلس الاعلى الاسلامي لقيادة طيران الجيش ضمن مبادرة تقديم الشكر لصناع النصر، والتي التقى خلالها بالفريق اول حامد المالكي قائد قيادة طيران الجيش وكبار القادة والضباط وقدم لهم التهاني بمناسبة يوم النصر مباركا بطولاتهم ودورهم الكبير في المعركة.

وأشار الشيخ حمودي خلال اللقاء الى ان النصر تحقق على عدو شرس وصاحب مشروع عقائدي ومدعوم من جهات عديدة، ولولا التضحيات والإرادة الشجاعة والتلاحم الشعبي وفتوى المرجعية وحكمة القيادة لما تحقق النصر، مشيدا بدور طيران الجيش في حفظ بغداد القلب، وبما يستحق الفخر والشكر من كل العراقيين، خاصة بعد أصبح هذا الإنجاز تحت أنظار كل العالم، منوها الى اهمية الاستعداد لمواجهة التحديات الامنية لمرحلة مابعد داعش.

وتعهد الشيخ حمودي بالعمل على حث وزارة التربية لتدريس هذه البطولات ضمن مناهجها المدرسية لتكون فخرا لابنائنا بابائهم واجدادهم، وأيضا بتبني مقترح لدعم مشروع لاسكان المنتسبين لطيران الجيش تثمينا لبطولاتهم، وانتصاراتهم.

من جهته، ثمن الفريق أول حامد المالكي مبادرة الشيخ حمودي وأعضاء قيادة المجلس الاعلى في تقديم الشكر والتعبير عن الوفاء للأبطال، واستعرض أدوار طيران الجيش الذي تجاوزت طلعاته الجوية خلال الحرب 63 الف طلعة رغم قلة الإمكانيات، كذلك إلى ما حققته كلية الطيران في المجال التدريبي، فضلا عن مجال الصيانة بخبرات عراقية وطنية.

واكد ان طيران الجيش لن يتوقف عند حد تحرير الأراضي العراقية وانما سيواصل تقديم كل مأمن شأنه حماية الوطن، منوها الى مهامه الاضافية في حماية الزائرين والحجاج وتأمين حماية الفعاليات والأنشطة الجماهيرية وغيرها.//انتهى/ندى/مجلس النواب/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.