http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزير الخارجية يفتتح المكتب القنصلي للوزارة في محافظة النجف الاشرف

الوطنية العراقية - ونا / السبت 20 كانون الثاني 2017 / بغداد / افتتح وزير الخارجية الدكتور إبراهيم الجعفري مكتب وزارة الخارجية في محافظة النجف الأشرف لتقديم الخدمات القنصلية لأبناء محافظات الفرات الأوسط بحضور محافظ وأعضاء مجلس المحافظة.

وألقى الدكتور الجعفري كلمة في حفل الافتتاح قال فيها: ان وزارة الخارجيَّة عملت منذ فترة وبجهد استثنائي على تخفيف الزخم عن سكان محافظات الفرات الأوسط، عبر فتح المكتب القنصلي في مدينة النجف الاشرف لتقديم الخدمات القنصلية وتجنيبهم عناء السفر إلى بغداد، حاثا المكتب القنصلي على أن تعمل كل ما بإمكانها لتذليل العقبات أمام المواطنين وتوفير أفضل السُبُل لتصديق الوثائق المطلوبة.

وتابع : ان سمات الدخول إرتفعت من بضع مئات الآلاف في السابق، الى نحو ثلاثة ملايين سمة دخول سنوياً، لذا نعمل على تقوية آلياتنا في الوزارة، ومواكِبة حركة احتياج المواطنين في كلِّ منطقة من المناطق؛ لذا تحرَّكنا في الخارج، وتحرَّكنا في الداخل لفتح القنصليّات وتشجيع الدول على فتح قنصليَّاتها في أكبر عدد ممكِن.

واضاف: أوضحت للعالم ما يجري في العراق، وأنه لا يُوجَد اقتتال عراقيّ-عراقيّ، وإنـما هو قتال عراقي ضد داعش، وقد أوجزت هذه الخطابات بالقرائن وعززت بالوثائق المصورة، مشيرا الى ان هناك حملة شعواء ضدّ القوات المسلحة وتحديداً ضدّ أبناء الحشد الشعبيّ؛ ممَّا جعلنا أمام مسؤوليَّة استثنائيَّة لتجلية الوجه المشرق للحشد الشعبي، حتى أصبح اليوم إجماع هذه الدول بأن تذكر الحشد الشعبي بكل احترام وتقدير.

ولفت الجعفري الى ان الحرب على عصابات داعش انتهت في العراق، لكنها لم تنته في كل العالم ما لم تتكاثف الجهود كلها، ويتم اعتبار وجود داعش في أي بلد مدعاة لأن تتكثف جُهُود الجميع للانتصار على داعش، مضيفا: أحيي المرجعية الدينية التي وقفت موقفاً مشرفاً في الظروف الصعبة وأخمدت الكثير من النيران التي كادت تستعر ولم تـميز ولا كرست ولا قبلت بالخطب والخطباء الطائفيين وهذا الذي حفظ العراق.

واكد في ختام كلمته على ان خطاب العراق في المنظمات الدولية على أي مستوى من المُستويات الإقليمية والدولية اصبح خطابا ذي مصداقـية وأن الخطيب الذي يتحدث يقف على أرض أثبت الواقع العراقي أنـه حقق إنجازات، لافتا الى ان العراق جمع أصواتاً في الأمم المتحدة للتصويت لصالحه في 17 منظمة أمميَّة بينما بعض الدول تشتري أصوات دول أخرى بالمال، وذلك لأن مطالب العراق مشروعة، ولأن شعبه وخطابه السياسي بات موحدا.//انتهى/ندى/وزرات/الخارجية/الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.