http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الجابري يفتتح مهرجان أيام بغداد الشعرية على خشبة المسرح الوطني

الوطنية العراقية - ونا /الجمعة 28 حزيران 2019 / بغداد / برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني وبحضور وكيل الوزارة الأقدم الدكتور جابر الجابري ، افتتح يوم الخميس 27 حزيران 2019مهرجان أيام بغداد الشعرية "دورة الشاعر الراحل عريان خلف" الذي أقامته جمعية الأدباء الشعبيين/المقر العام على خشبة المسرح الوطني.

وبهذه المناسبة ألقى الجابري كلمة أكد فيها على "إن شعراء العراق وأدبائه هم شموع الوطن وأعمدة ضوئه ونوره، وعريان السيد خلف الذي ما زال وسيبقى حياً على ألسِنَتكم وفي ضمائرِكم في دورتكم دورة بغداد الشعرية هذه، وهل تنطق بغداد إلا شعراً وأدباً ولؤلؤاً ودرراً على أيديكم وعلى أيدي شهدائها وجرحاها وضحاياها الذين حموا العالم بأجسادهم وأرواحهم من إرهاب كاد أن يعصف بالشرق وبالغرب".

وأضاف"أقدم أمنياتي لكم أيها الشعراء الذين فتحتم العقول والأذهان والضمائر ونفذتم إلى قيعان الأرواح واستقريتم فيها لتبعثوا من أعماقها ومن أوتارها برسائلكم الوردية اليومية إلى شعب يتوق إلى الكرامة والحرية مهما كلف الثمن، فأنتم سلالة الشعر والإبداع والأدب والمواهب الحية التي أيقضت العالم كله، وتقولون إن الأمل الذي صنعته الدماء سيعززه الشعر وستحصنه قامات الشعراء وستقولون كلمتكم الفصل لأنكم أصحاب الكلمة".

وفي سياق متصل قال الجابري"أتمنى لدائرة السينما والمسرح أن تكون على يد الأخ الدكتور أحمد حسن موسى في مرحلة جديدة ، ونشكر كل الذين مروا من هنا وقدموا لهذه الدائرة ولوزارتكم باقات ورد وحب وعطر جميل"

وفي لقاء معه على هامش فعاليات المهرجان بين الجابري "إن الشعراء الشعبيين اليوم عبروا عن كل هذا التحول الذي حصل في العراق من خلال صورهم الشعرية التي تدعو للتفاؤل والأمل والى صناعة الأمل في قلوب الناس، وهذا دور الشاعر اليوم خاصة، وإن الشعر الشعبي لأنه يحاكي الضمير الشعبي العراقي ويحاكي القاعدة الشعبية ونحن أحوج ما نكون إلى شاعر يدفع الناس للأمل والتفاؤل، اليوم القصيدة المتفائلة هي التي تصنع شعباً حياً ونحن لا نريد أن نقتل العراقيين باليأس والإحباط ".

من جانبه اشار رئيس جمعية الأدباء الشعبيين الدكتور جبار فرحان الى"إن هذا المهرجان يعتبر المهرجان الأول وسيكون تقليدي سنوي ، وهذا مقترح وزير الثقافة الدكتور عبد الأمير الحمداني وسميناه (أيام بغداد الشعرية ) ، وكل سنة ستكون دورة باسم شاعر سواء كان متوفي أو من الرواد الموجودين، ويشارك فيه كل شعراء العراق، وقد شاركت كل فروعنا في المحافظات في هذا المهرجان ويستمر لثلاثة أيام" ، وأضاف " المهرجان متنوع في أكثر من مكان وأكثر من قراءة، وعدد المشاركين بلغ تقريباً ٦٥ شاعراً، وبعد يوم الافتتاح هذا ، وسيكون ثاني أيام المهرجان في شارع المتنبي ، واليوم الأخير سيكون في إتحاد الأدباء، أما الجلسات المسائية فستكون في نازك الملائكة في الكرادة، ونعول على هذا المهرجان أن يأخذ الطابع العربي في السنوات القادمة إذا تم رصد ميزانية مالية له حتى يصبح مهرجاناً عراقياً وعربياً ليشمل كل مفردات الشعر الشعبي، وأنا أدعو كل الشعراء والمثقفين لهذا المهرجان".

وأضاف " في كل مره نقيم فيها مهرجاناً شعرياً إلا ونشعر إننا ساهمنا بشكل فاعل ومؤثر في وحدة عراقنا الجريح فيزداد حماسنا ونحث الخطى نحو إشغال كل فراغ من شأنه التسبب في نزيف الأرض وأنين الفقراء، إنه الشعر الشعبي زاد الفقراء عيدية الأيتام وضحكة الثكالى وهلاهل البنات، وقد تعودنا أن نوقد من أبيات قصائدنا شموع للانتماء ولم نبخل بجهدنا حينما يتطلب منا ذلك ولم نكمم أفواه جراحنا حينما يحتاج تراب العراق لدمائنا، لذلك اختلطت قصائدنا بدماء شهدائنا حتى إنها أصبحت مشاعل للخيرين ونبراساً للمضحين، ولا يمكن للشعر أن ينفصل عن هموم شعبه وجمهوره ولا ينسى ما يمر به شعبنا من مظالم وانتهاكات إنسانية".

واختتم فرحان كلمته بتقديم كل الشكر والتقدير لوزير الثقافة الدكتور الحمداني لرعايته المهرجان ولوكيل الوزارة الأقدم الدكتور الجابري وكل العاملين في وزارة الثقافة والسياحة والاثار.

وعلى هامش المهرجان تم عرض بانوراما شعرية لعيون بغداد ومحاكاة للراحل الكبير فقيد الشعر عريان خلف على خشبة المسرح أداها كل من الشعراء علي عُربي الكعبي وحكيم الخزعلي وهاشم الموسوي وغفران الزبيدي.

واختتم حفل الافتتاح الذي حضره نخبة من الشعراء الشعبيين والمثقفين والأدباء والفنانين والقنوات الفضائية بتوزيع دروع الوفاء، حيث قدمت جمعية الأدباء الشعبيين درعاً لوزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الحميد الحمداني تسلمه وكيل الوزارة الأقدم الدكتور الجابري ، فيما تسلم الشاعر راضي الفريجي درع عائلة الشاعر الراحل عريان السيد خلف.

وبهذه المناسبة ألقى الجابري كلمة أكد فيها على "إن شعراء العراق وأدبائه هم شموع الوطن وأعمدة ضوئه ونوره، وعريان السيد خلف الذي ما زال وسيبقى حياً على ألسِنَتكم وفي ضمائرِكم في دورتكم دورة بغداد الشعرية هذه، وهل تنطق بغداد إلا شعراً وأدباً ولؤلؤاً ودرراً على أيديكم وعلى أيدي شهدائها وجرحاها وضحاياها الذين حموا العالم بأجسادهم وأرواحهم من إرهاب كاد أن يعصف بالشرق وبالغرب".

وأضاف"أقدم أمنياتي لكم أيها الشعراء الذين فتحتم العقول والأذهان والضمائر ونفذتم إلى قيعان الأرواح واستقريتم فيها لتبعثوا من أعماقها ومن أوتارها برسائلكم الوردية اليومية إلى شعب يتوق إلى الكرامة والحرية مهما كلف الثمن، فأنتم سلالة الشعر والإبداع والأدب والمواهب الحية التي أيقضت العالم كله، وتقولون إن الأمل الذي صنعته الدماء سيعززه الشعر وستحصنه قامات الشعراء وستقولون كلمتكم الفصل لأنكم أصحاب الكلمة".

وفي سياق متصل قال الجابري"أتمنى لدائرة السينما والمسرح أن تكون على يد الأخ الدكتور أحمد حسن موسى في مرحلة جديدة ، ونشكر كل الذين مروا من هنا وقدموا لهذه الدائرة ولوزارتكم باقات ورد وحب وعطر جميل"وفي لقاء معه على هامش فعاليات المهرجان بين الجابري "إن الشعراء الشعبيين اليوم عبروا عن كل هذا التحول الذي حصل في العراق من خلال صورهم الشعرية التي تدعو للتفاؤل والأمل والى صناعة الأمل في قلوب الناس، وهذا دور الشاعر اليوم خاصة، وإن الشعر الشعبي لأنه يحاكي الضمير الشعبي العراقي ويحاكي القاعدة الشعبية ونحن أحوج ما نكون إلى شاعر يدفع الناس للأمل والتفاؤل، اليوم القصيدة المتفائلة هي التي تصنع شعباً حياً ونحن لا نريد أن نقتل العراقيين باليأس والإحباط ".//انتهى/ندى/وزارات/الثقافة//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.