http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزير الهجرة والمهجرين يبحث مع السفير الامريكي لدى العراق التنسيق المشترك لاغاثة النازحين ودعمهم

الوطنية العراقية - ونا /الثلاثاء 16 تموز 2019 / بغداد / استقبل وزير الهجرة والمهجرين نوفل بهاء موسى في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد سعادة السفير الاميركي ماثيو تولر والوفد المرافق له، حيث ناقش الجانبان عددا من القضايا المتعلقة بأوضاع الاسر النازحة التي تسكن المخيمات وخارجها و بحث ملف العائدين من الاسر النازحة لمناطقهم الاصلية والسبل الكفيلة لاعادة الاستقرار لتلك المناطق وتشجيع العودة الطوعية .

وقدم الوزير خلال اللقاء شرحا مفصل لعمل الوزارة وخطتها هذا العام والتي ركزت على ملف اعادة الاسر النازحة المتبقية في مخيمات الايواء لمناطقهم المحررة وانهاء ملف النزوح وكيفية تقديم الخدمات الضرورية لهم .

واضاف موسى انه " خلال اللقاء تمت مناقشة ملف اعادة النازحين من مخيم الهول السوري الى البلاد عن طريق تكثيف الجهود اللازمة وتنسيق المهام المتعلقة باغاثتهم وتوفير متطلباتهم فضلا عن عملية اكمال تدقيقهم امنيا بالتنسيق مع الجهات الامنية الساندة لعمل الوزارة لغرض وصولهم لمناطقهم المحررة واندماجهم مع المجتمع ".

كما استدرك الوزير خلال اللقاء على اهمية دعم ملف الاقليات داخل البلاد من قبل المجتمع الدولي وكيفية العمل والتنسيق المشترك مع السفارة الامريكية ومنظمات المجتمع الدولي لتوفير كافة الاحتياجات اللازمة لهذه الشريحة المهمة فضلا عن شرائح المجتمع العراقي كافة كون العراق دافع عن العالم اجمع في حربه ضد اخطر تنظيم ارهابي وقدم التضحيات كبيرة من كافة ابناءه ومكوناته .

من جانبه اشار السفير الامريكي لدى العراقي السيد ماثيو تولر الى الدور الذي تقوم به بلاده بتوفير الدعم اللازم الى جانب التنسيق المباشر مع منظمات الاغاثة التابع للامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني لتلبية احتياجات العوائل النازحة والعائدة ، مثمنا في الوقت نفسه دور الوزارة الكبير في ادارة الملفات التي تعنى بفئات عنايتها.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.