http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزارة التجارة:لاتجهيز للسكائر ضمن البطاقة التموينية

الوطنية العراقية - ونا /الثلاثاء 16 تموز 2019 / بغداد / نفت وزارة التجارة بحسب مكتبها الاعلامي في بيان لها تلقته وكالتنا تجهيز السكائر مع المفردات التي تجهزها ضمن نظام البطاقة التموينية وفق التخصيصات المالية لقانون الموازنة العامة للدولة والمحددة بمواد (السكر وزيت الطعام والظحين والرز) .

وقالت الوزارة في بيان رسمي ان ماتردد من تصريحات نقلتها بعض وسائل الاعلام حول تجهيز مادة السكائر للمواطنيين ضمن مفردات البطاقة التموينية عارية عن الصحة تماما ولاتوجد اي صلة بين الوزارة و عمليات تجهيز السكائر من المنتج الوطني للوكلاء او للمواطنين ولا بكمياتها وفي جميع مناطق البلاد .

واوضح البيان ان "وزارة الصناعة ارادت الاستفادة من مواقع بعض الوكلاء في بغداد والمحافظات لتسويق بعض المنتجات الوطنية في اطار مشروع دعم المنتج الوطني بشرط موافقة الوكيل على استغلال مكان الوكالة والتنسيق مع الشركة المعنية في وزارة الصناعة على الكمية التي يريد عرضها دون ان يدفع الوكيل اي مبلغ قبل عملية تسويق الكميات التي يتفق عليها".

واضافت آن هذا المشروع " غير ملزم للوكيل ولا للمواطن في التعامل معه اطلاقا" مؤكدة انه " بعيد كل البعد عن نظام البطاقة التموينية وغير مرتبط بها لا من حيث التجهيز ولا من حيث النوعيات والكميات".

ومضت وزارة التجارة الى التذكير بأن "نظام البطاقة التموينية خاضع لأطر قانونية لايمكن التلاعب بها على الاطلاق" .

بيان الوزارة خلص الى التشديد على اهمية التأكد من المعلومات من مصدرها قبل تداولها بمزاعم ارتباطها بقوت المواطنين عبر نطام البطاقة التموينية التي تجهز وفق القانون وبأليات واضحة جدا.

وختمت وزارة التجارة مؤكدة أن عملية تجهيز مفردات البطاقة التموينية لاترتبط بفرض اي مادة خارج المواد الاساسية( السكر وزيت الطعام والرز والطحين)".//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.