http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الثقافي الفيلي يقيم ندوة حول العنف الأسري

الوطنية العراقية - ونا / الجمعة 06 أيلول 2019 / بغداد / أقام البيت الثقافي الفيلي احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة بالتعاون مع مديرية العلاقات والأعلام الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية ندوة حول (العنف الأسري) حاضر فيها المفوض حسن محمد إدارتها الإعلامية شهد عبد الستار .

وتحدث المحاضر عن العنف الأسري وكيفية الحد من انتشاره قائلا " تعتبر مشكلة العنف الأسري من أكثر المشكلات التي تؤثر سلبا على المجتمع، وان تلك المشكلة تؤدي إلى انتشار الفساد والكثير من الظواهر السلبية التي نراها حاليا في مجتمعاتنا ،وان الإساءة الأسرية هو إلحاق الأذى بأحد أفراد الأسرة باستخدام القوة المادية أو المعنوية بطريقة غير مشروعة ، و بعدة أشكال منها العنف تجاه الزوجة أو الأطفال ، والاعتداءات النفسية مثل التخويف والسيطرة والحرمان المادي والإهمال مما ينتج أثار سلبية ونفسية على الفرد.

وتناول المحاضر" أهم الأسباب التي تؤدي إلى العنف الأسري ، منها غياب ثقافة الحوار والنقاش والتشاور بين أفراد الأسرة ، وسوء التربية والنشأة في بيئة مليئة بالعنف في التعامل والفقر وسوء الحالة المادية والبطالة والظروف الصعبة التي يعيشها الفرد ، وهناك بعض الدوافع الاجتماعية التي تساعد في ظهور العنف الأسري مثل العادات والتقاليد التي قد تنتشر في بعض المجتمعات والتي يقاس عليها قوة رجولة الرجل من خلال قيادته لأسرته بالعنف والضرب ، وهذا هو مقياس الرجولة في المجتمعات التي تنعدم فيها الثقافة.

و قدمت مديرة البيت الثقافي الفيلي فخرية جاسم محمد شهادة تقديرية للمحاضر حسن محمد متمنية له المزيد من التألق والعطاء.

وتحدث المحاضر عن العنف الأسري وكيفية الحد من انتشاره قائلا " تعتبر مشكلة العنف الأسري من أكثر المشكلات التي تؤثر سلبا على المجتمع، وان تلك المشكلة تؤدي إلى انتشار الفساد والكثير من الظواهر السلبية التي نراها حاليا في مجتمعاتنا ،وان الإساءة الأسرية هو إلحاق الأذى بأحد أفراد الأسرة باستخدام القوة المادية أو المعنوية بطريقة غير مشروعة ، و بعدة أشكال منها العنف تجاه الزوجة أو الأطفال ، والاعتداءات النفسية مثل التخويف والسيطرة والحرمان المادي والإهمال مما ينتج أثار سلبية ونفسية على الفرد.

وتناول المحاضر" أهم الأسباب التي تؤدي إلى العنف الأسري ، منها غياب ثقافة الحوار والنقاش والتشاور بين أفراد الأسرة ، وسوء التربية والنشأة في بيئة مليئة بالعنف في التعامل والفقر وسوء الحالة المادية والبطالة والظروف الصعبة التي يعيشها الفرد ، وهناك بعض الدوافع الاجتماعية التي تساعد في ظهور العنف الأسري مثل العادات والتقاليد التي قد تنتشر في بعض المجتمعات والتي يقاس عليها قوة رجولة الرجل من خلال قيادته لأسرته بالعنف والضرب ، وهذا هو مقياس الرجولة في المجتمعات التي تنعدم فيها الثقافة.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.