http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية توقع عقد استثمار لتأهيل معمل المستلزمات المدرسية في التاجي

الوطنية العراقية - ونا /الخميس 12 أيلول2019 / بغداد / كشفت الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن في محافظة البصرة عن توقيع عقد استثمار مع شركة دار الفوز (قطاع خاص محلي) لتأهيل وتطوير معمل المستلزمات المدرسية في التاجي التابع لها في محافظة بغداد.واكد مدير عام الشركة المهندس عقيل عبدالزهرة في تصريح للمكتب الاعلامي في الوزارة ان العقد سيعمل على استغلال وتدوير مخلفات الورق والكارتون لغرض تصنيعها من جديد ، مشيرا الى ان الشركة المستثمرة ستقوم بموجب العقد بتأهيل المعمل واضافة خطوط انتاجية جديدة لصناعة وانتاج الدفاتر المدرسية وبنود الورق (A4) والكارتون واطباق البيض وغيرها واعادة تحريك عجلة الانتاج فيه وتشغيل العاملين وتأمين رواتبهم ومستحقاتهم الوظيفية

مفصحا عن مفاوضات تجري مع شركات اخرى لتأهيل وتطوير معمل ورق ميسان ومعمل ورق البصرة.

واضاف المدير العام بأن لدى الشركة مشاريع مستقبلية تسعى لاقامتها وفق عقود المشاركة مع شركات عربية وعالمية رصينة لانشاء معامل جديدة وتشغيل الايدي العاملة وتوفير الموارد المالية ، لافتا بهذا الصدد الى مشروع انشاء معمل لانتاج حامض الهيدروكلوريك في موقع الشركة في البصرة حيث تدرس الشركة امكانية اقامة هذا المعمل بالشراكة مع احدى الشركات البحرينية التي قدمت طلبا بهذا الخصوص

مبينا بأن الشركة تدرس ايضا مشروع انشاء معمل للمضافات والمواد الكيمياوية بالشراكة مع احدى الشركات الاماراتية الى جانب دراسة عرض لشركة كويتية لانشاء مشروع في معمل ورق البصرة لانتاج مختلف المواد التي تدخل في تعبئة وتعليب وتغليف المواد الغذائية ، مؤكدا ان ابواب الشركة مفتوحة لاستقبال كافة الشركات المحلية والعربية والعالمية التي ترغب بالتعاون وعقد اتفاقات شراكة معها لاقامة مشاريع وتأسيس صناعات جديدة للارتقاء بالواقع الصناعي والانتاجي لشركة البتروكيمياويات واعادة مجدها السابق.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.