http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الأمين العام لمجلس الوزراء يترأس إجتماعا لمعالجة نقص الادويه في المستشفيات واكمال بناء المستشفيات المتلكئه

الوطنية العراقية - ونا / الجمعة 27 أيلول2019 / بغداد / أكد الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي ضرورة إيجاد حلول سريعة، بالاتفاق مع الجهات المعنية، لإنهاء التلكؤ الحاصل في مشاريع البنى التحتية الخدمية والصحية في المحافظات كافة.

وأشار خلال ترؤسه إجتماعا حضره وفد من محافظة ذي قار والمسؤولين في وزارة الصحة الى أهمية معالجة النقص الحاصل في المراكز المتخصصة بالأمراض السرطانية وتوفير العلاجات للمصابين، فضلاً عن المضي في إنجاز مشاريع المستشفيات المتلكئة.

الإجتماع الذي عقد في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وحضره كل من المحافظ ورئيس المجلس وأعضاء عن مجلس محافظة ذي قار، ووكيل وزارة الصحة ومديري الدوائر في الوزارة، خلص الى مجموعة من التوصيات أبرزها معالجة جزء من النقص الحاصل في الأدوية والعلاجات السرطانية، وإرسال ما يتوافر منها الى المحافظات المحتاجة الأسبوع المقبل، وإيجاد حلول عاجلة لإنجاز المستشفى التركي الذي تبلغ نسبة إنجازه 94%، وحسم موضوع تلكؤ الشركة المنفذة وانذارها في حال عدم إنجازه بموعده المحدد.

الى ذلك أستعرض رئيس مجلس محافظة ذي قار رحيم ياسر الخيكاني أبرز مشكلات القطاع الصحي في ذي قار، مؤكدا أن المحافظة تعاني نقصا في البنى التحتية، ونقصا في الموارد البشرية وأطباء الاختصاصات النادرة، بالإضافة الى نقص الأدوية والأجهزة السرطانية.

فيما لفت محافظ ذي قار عادل الدخيلي الى تهالك مستشفى الحسين، وتلكؤ مشروع المستشفى التركي، وارتفاع أعداد الإصابات السرطانية في المحافظة الى أكثر من( 7500) إصابة.

من جهته أكد وكيل وزارة الصحة تغطية 50% من النقص الحاصل في الأدوية السرطانية بالعراق، عازيا النقص الحاصل الى ارتفاع كلف العلاجات السرطانية، وفحص الأدوية المستوردة قبل إطلاقها، وفقا لأنظمة الصحة العامة، لافتاً الى إن الوزارة بصدد تجهيز صحة ذي قار بكل ما تحتاجه من الأدوية والعلاجات خلال الأسبوع القادم.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.