http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

سولبرغ تجري زيارة للعراق وتؤكد على دعم تطوره واستقراره

الوطنية العراقية - ونا /الاثنين 21 تشرين أول 2019 / بغداد / التقت رئيسة الوزراء النرويج "إرنا سولبرغ"، اليوم الإثنين نظيرها العراقي "عادل عبد المهدي" خلال زيارة لها للعراق، لبحث تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين لاسيما في قطاع النفط والصناعة.

وقالت سولبرغ، أنها توصلت خلال الزيارة إلى توقيع اتفاقية مع العراق لتوسيع تعاونه مع شركة النفط حتى عام 2023م، في سعي من النرويج لمساعدته بزيادة إيرادات قطاع الصناعة فيه، الأمر الذي سينعكس على مستوى المعيشة للمواطنين العراقيين.

ورحب رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي"، بـ "سولبرغ"، مؤكداً على قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ومؤكداً على التعاون الثنائي مع النرويج للأخذ بيد العراق في كافة المجالات.

وأضاف عبد المهدي، أن العراق تخلَّف عن الركب بالدول الصناعية، نتيجة سنوات الحرب والعقوبات الدولية، التي كان يعاني منها منذ 2003م، والتي أثرت على كل مناحي الحياة فيه.

وأكدت سولبرغ خلال زيارتها أهمية اسهامات النرويج في إعمار العراق واستقراره، بالإضافة إلى دعمه في حربه ضد الجماعات الإرهابية المسلحة لاسيما "داعش"، مشددة على اهتمام النرويج بتحقيق الاستقرار في العراق حسب توجيهات البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.

وطالبت "سولبرغ" نظيرها العراقي بضرورة دعم الأقليات ومكافحة العنف القائم على الجنس، لتحقيق الحكم الرشيد وكفالة حرية التعبير والرأي ومنع استخدام العنف في المظاهرات السلمية والحاجة إلى حماية الحق في تشكيلها، مؤكدة عل أن الحق في التظاهر هو قيمة أساسية لمجتمع ديمقراطي، في إشارة منها لما حدث خلال الأسابيع الماضية من أعمال عنف بحق متظاهرين سلميين يطالبون بالقضاء على الفساد وتحسين الظروف المعيشية السيئة.

ورحبت، بقرار الحكومة العراقية إنشاء لجنة للتحقيق في استخدام العنف خلال المظاهرات الأخيرة، مشيرة إلى ضرورة تحقيق الإصلاحات التي تعزز النظام الديمقراطي في العراق بالانفتاح ومكافحة الفساد، مبينة أنه أساس التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين يتحقق بالقضاء على الفساد.

ومن المتوقع أن تزور "سولبرغ" خلال وجودها في بغداد القوات النرويجية المتواجدة هناك، حيث يوجد نحو 70 جنديًا نرويجيًا فيها، للقيام بمهمة تدريب التحالف والقوات العراقية في محافظة الأنبار غربي بغداد.

ويعد العراق واحد من أكبر الدول العربية انتاجا للنفط، وثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم بعد السعودية، لكن لا يزال يعاني الكثير من الفقر وضعف القطاع العام بالإضافة إلى مشاكل أخرى كبيرة كالفساد وعدم الرضا عن الخدمة العامة وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض المستوى المعيشي وسط غياب الخدمات، وهو ما دفع المواطنون العراقيون للخروج في مظاهراتٍ قوبلت بإجراءات عنيفة خلال الأسبوعين الماضيين راح ضحيتها 94 شخصاً وأصيب نحو 4000 مشارك فيها.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.