http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

النفط النيابية تحذر من رهن النفط العراقي لعشرات السنين

الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 15 كانون الثاني 2019 / بغداد / حذرت لجنة النفط والطاقة النيابية، اليوم الأربعاء، من إدخال الاتفاقية الصينية للعراق في لعبة المحاور الدولية، ورهن النفط العراقي لعشرات السنين.

وقال عضو اللجنة "عادل المحلاوي"، في بيان له، تلقت "الوطنية العراقية - ونا" نسخة منه، إن "الاتفاقية مع الصين هي اتفاقية يشوبها الكثير من علامات الاستفهام وهي وقعت على عجل دون تخطيط حقيقي وهادف، مبيناً أن لديه عددٍ من الملاحظات حولها وفي مقدمتها عدم مصادقتها من قبل مجلس النواب ومحاولة فرض توجه معين للاقتصاد العراقي من خلال ربطه بالاقتصاد الصيني وتحديد هوية اقتصاد الدولة تبعا لذلك، الأمر الذي سيُدخل البلاد في لعبة المحاور الدولية ورهن أموال مبيعات نفط العراق لعشرات السنين وبمبالغ مئات المليارات فضلا عن وجود لبس بين حجم التبادل الاقتصادي ومبلغ الائتمان في الاتفاقية".

وأضاف "المحلاوي"، أنه "بناءً على كل ما تقدم، نطالب بالتريث في تنفيذ الاتفاقية لحين تشكيل حكومة جديدة وتشكيل لجنة من كفاءات عراقية مستقلة لدراسة الجدوى من هذه الاتفاقية وتقديم توصياتها للحكومة الجديدة والبرلمان لغرض البت في اتخاذ القرار المناسب بصددها وبما يحقق المصلحة العامة للبلد".

وكانت مصادر عراقية رسمية، قد أعلنت قبل أيام عن بدء تنفيذ الاتفاقية العراقية- الصينية، بعد تصدير الحكومة العراقية 100 ألف برميل نفط لبكين من أجل انطلاق الإعمار حسب ما هو متفقٌ عليه، وسط تحذيرات من أعضاء في البرلمان بضرورة عرض الاتفاقيات المبرمة مع الصين على البرلمان لإقرارها والموافقة عليها قبل البدء بتنفيذها.

وجاءت هذه الاتفاقية، بعد زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي"، والوفد المرافق له، في أيلول - سبتمبر الماضي، إلى الصين، أفرزت الاتفاق عليها إلى جانب التوقيع على سبع اتفاقيات أخرى بالإضافة لعدة مذكرات تفاهم بين البلدين تدعم إعادة الإعمار والبناء في العرق.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.