http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الاقتصاد النيابية تكشف عن خطط لتطوير الشراكة بين القطاعين الخاص والعام

الوطنية العراقية - ونا / الإثنين 20 كانون الثاني 2019 / بغداد / كشفت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، اليوم الإثنين، عن سعيها لوضع خطط لتطوير قوانين الاستثمار وتفعيل قوانين الشراكة بين القطاعي الخاص والعام في العراق.

وقال عضو اللجنة "حامد الموسوي"، في تصريح لصحيفة "الصباح" الرسمية، تابعته "الوطنية العراقية - ونا"، إن "اللجنة تعمل على وضع دراسات لتطوير الاقتصاد العراقي من خلال تفعيل القوانين المهمة، وخصوصاً قانون الشراكة بين القطاعين الخاص والعام"، مبيناً أن "المرحلة المقبلة تتطلب التصويت على قانون المعادن ووضع آليات لاستثمارها".

وأضاف "الموسوي"، أن "البلد يتجه لتفعيل القطاع الخاص، وإقرار جملة تشريعات استثمارية بما يتعلق بقانون الشراكة يبن القطاعين الخاص والعام، إضافة إلى تفعيل الاستثمار المعدني، وقانون مجلس الإعمار الذي سيكون قفزة نوعية لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية".

وأكد، أنه "من خلال إقرار قانون مجلس الإعمار، ستدخل الاتفاقية الصينية في مزاوجة مع المشاريع الاستراتيجية من خلال الوزارات، واستثمار هذه الاتفاقية المهمة"، مبيناً أن "الاتفاقية العراقية الصينية ستكون دافعاً لتشجيع دول أخرى لتعقد اتفاقيات مماثلة، وسيكون العراق سوق منافسة لدول واقتصاديات كبيرة في العالم".

ولفت الى أن "مجلس الوزراء ومن خلال وزارة التخطيط؛ أعطى تفاصيل كثيرة عن الاتفاقية"، مشيراً إلى أن "الاتفاقية بحاجة الى مصادقة من مجلس النواب، وبالتالي سيتم فرز المعوقات التي تتضمنها الاتفاقية".

وأضاف، أن "مجلس النواب سيعمل على إنجاح الاتفاقية من خلال دوره الرقابي والتشريعي"، مبيناً أن "الاتفاقية تتناول مشاريع خارج الخطة الاستثمارية في الموازنة التي تعنى بها وزارتا المالية والتخطيط، لذلك ستدخل الاتفاقية ضمن الموازنة لأن الأموال عراقية ويجب أن تخضع للحسابات وتدرج ضمن الموازنة، وستناقش بشكل واضح في موازنة 2020 والموازنات المقبلة".//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.