http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الكهرباء: نسعى لإيجاد بدائل سريعة لتعويض النقص في الغاز الإيراني

الوطنية العراقية - ونا / الثلاثاء 28 كانون الثاني 2020 / بغداد / كشفت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء، عن سعيها لإيجاد الوقود البديل لسد النقص الحاصل بإمدادات الغاز الإيراني التي أثرت بشكل سلبي في عمل محطات تغذي بغداد ومحافظات الفرات الأوسط.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، "أحمد العبادي"، في تصريح له، تابعته "الوطنية العراقية - ونا"، إن "الوزارة تبحث عن مصادر وقود بديلة وتهيئة وزارة النفط لسد النقص الحاصل في محطات التوليد التي تغذي بغداد ومحافظات الفرات الأوسط"، مبينة، أنه "من الممكن أن يستمر انخفاض ضغط الغاز لفترات أطول عن كل عام".

وتابع "العبادي"، أن الجانب الإيراني يقوم بتقليص إمداداته من الغاز المخصص لمحطات التوليد في كل عام، إلا أن هذا العام حصل بمستويات أكبر ومستويات تخفيض أكبر من كل عام".

وأكد، أن "الوزارة تسعى لإيجاد حلول سريعة لتجاوز هذه المشكلة، لاسيما بعد تخويل مجلس الوزراء وزارة النفط للمصادقة على جولة التراخيص الخامسة بما يخص الحقول الغازية بإدخال عدد من المحطات الكهربائية الجديدة للعمل، وإعادة تأهيل الموجودة حالياً، مبيناً، بأن "تأهيلها سيسهم بإمداد المحطات الكهربائية بالغاز المطلوب".

وبحسب الوزارة، فإن إنتاج الطاقة في عموم العراق يتراوح حالياً بين 13500 ميغاواط إلى 14200 ميغاواط وأن الجانب الإيراني يضخ حالياً مايقارب 3 ملايين قدم مكعب من اصل الكمية المتفق عليها البالغة 25 مليون قدم مكعب.

وكانت وزارة الكهرباء قد أعلنت في بيان سابق، عن انخفاض ساعات تجهيز بعض المحافظات العراقية بالكهرباء كبغداد ومحافظات الفرات الأوسط نتيجة انخفاض كميات الغاز اللازم لتشغيل المحطات في تلك المحافظات.

وحسب الخطة الوقودية للوزارة، فإن العراق يحتاج لمدة تصل لثلاثة أعوام حتى يستطيع إنتاج الغاز اللازم محلياً، واستخدامه في إنتاج الكهرباء وانتهاء الحاجة بشكل كامل للغاز الإيراني.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.