http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

صالح: عجز العراق في ظل الأزمة الحالية 5 تريليون دينار شهرياً

الوطنية العراقية - ونا / الإثنين 25 أيار 2020 / بغداد / كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء "مظهر صالح"، اليوم الاثنين، عن حجم العجز الشهري لمصروفات العراق والمتمثلة في الرواتب والرعاية الاجتماعية مبيناً أنها تقدر ب5 مليارات دينار عراقي.

وأوضح "صالح"، في تصريح له، تابعته "الوطنية العراقية – ونا"، أن هناك مصروفات شهرية حاكمة في العراق حجمها سبعة تريليون دينار كحد أدنى وهي واجبة الدفع كرواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية، فيما تبلغ الإيرادات الشهرية عن مبيعات النفط تريليون ونصف التريليون دينار تضاف لها إيرادات أخرى غير نفطية كالضرائب والكمارك لتصل إلى ما يقارب اثنين تريليون دينار ما يعني ان العجر سيكون خمسة تريليون دينار ازاء المتطلبات المذكورة.

وتابع "صالح" إن الخلية التي شكلها مجلس الوزراء تعمل باتجاهين الأول تدوير المال لتدبير التمويل الشهري، والثاني الدفع نحو الإصلاح الاقتصادي.

وبيّن، أن لجنة الطوارئ تدرس إمكانية تشريع قانون الموازنة الاتحادية لما تبقى من السنة المالية لكن في حال عدم تشريع هذه الموازنة ستقوم الحكومة في نهاية السنة المالية بإصدار الحسابات الختامية بقانون اسمه واقع الحال لتوضيح الإيرادات والمصروفات لعام الفين وعشرين، ويتم إرساله إلى مجلس النواب للمصادقة عليه.

وأشار إلى أن الحكومة اقترضت من مصارف الرافدين والرشيد والمصرف العراقي للتجارة نحو ثلاثة تريليون دينار لتسديد الرواتب لشهر أيار الجاري لتغطية فقط رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية بسبب قلة الايرادات، لافتا إلى وجود مفاوضات مع بنوك ومصارف دولية للاقتراض منها لتسديد العجز الحاصل في الموازنة التشغيلية، اضافة الى وجود توجه لإصدار سند وطني وهو الاقتراض من المواطنين بفائدة عالية مع امتيازات كثيرة، اضافة الى التصدي للرواتب الكبيرة في الدولة العراقية بسبب قلة الإيرادات وهي فرصة إصلاحية كبيرة للبلد في ظل الازمة الحالية.//انتهى




نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.