آخر الأخبار

http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزارة الصناعة ترد على اتهامات لنصيف بالفساد وهدر المال

الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 27 أيار 2020 / بغداد / نفت وزارة الصناعة والمعادن العراقية، اليوم الأربعاء، وجود إنتاج فعلي أو مصانع أو خطوط إنتاجية لدى شركات الوزارة لإنتاج مادة مثبطات أو معطلات الفناديوم، التي تستخدم في محطات الطاقة الكهربائية الحرارية والغازية.

وقالت الوزارة في بيان لها، تلقت "الوطنية العراقية – ونا" نسخة منه، إن الوزارة لا تملك أي مصنع أو خط إنتاجي لدى شركاتها يقوم بإنتاج مادة مثبطات أو معطلات الفناديوم، التي تستخدم في محطات الطاقة الكهربائية الحرارية والغازية.

وتابع البيان، في إطار ردها على اتهام النائبة "عالية نصيف"؛ اتهمت فيه وزارتي الصناعة والكهرباء بالتعمد في إفشال المواد المصنعة محلياً والاعتماد على استيرادها من الخارج الأمر الذي يكلف الدولة تكاليف عالية.
وأوضحـت الوزارة، في بيانها، بأنه سبق وأن تم استخدام المعدات الخاصة بمصنع الأحبار والمركزات اللونية التابع للشركة العامة للصناعات التعدينية وبعض المعدات الأخرى؛ لتجربة إمكانية إنتاج مادة مثبطات الفناديوم بالتنسيق بين الشركة المذكورة وشركة فحص وتأهيل المنظومات الكهربائية التابعة لوزارة الكهرباء وبالتعاون مع جامعة بابل.

وأشارت، إلى أن التجربة كانت ناجحة وتم إنتاج المادة بنوعية جيدة إلا أن الإجراءات توقفت بعد ذلك؛ بسبب الشروط الفنية المبالغ بها من قبل وزارة الكهرباء.


وأكدت وزارة الصناعة العراقية، بأنها على استعداد كامل لتفعيل هذا الموضوع مع وزارة الكهرباء في ظل الحكومة الحالية، بعد وضع دراسة فنية وجدوى اقتصادية من أجل إنجاح إنتاج هذه المادة محلياً وتغطية احتياج وزارة الكهرباء.

وكانت نصيف، قد اتهمت أمس الثلاثاء، جهات في وزرتي الصناعة والكهرباء بالفساد وهدر المال العام، من خلال التعمد بإفشال تصنيع مادة مثبطات الفناديوم محلياً والاعتماد على استيرادها من الخارج بأسعار مختلفة لتحقيق مصالح شخصية، مطالبة رئيس الوزراء بالتحقيق في القضية.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.