آخر الأخبار

http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

زراعة كربلاء تنتهي من حصاد جميع المساحات المزروعة بالحنطة والشعير

الوطنية العراقية - ونا / الخميس 28 أيار 2020 / بغداد / أعلنت مديرية زراعة كربلاء، اليوم، عن الانتهاء من حصاد جميع المساحات المزروعة بمحصولي الحنطة والشعير والبالغة 84099 دونم وبنسبة ١٠٠٪، وتسويق ما يقارب 50 ألف طن منهم.

وقال مدير زراعة كربلاء "رزاق الطائي"، في بيان له تلقت "الوطنية العراقية – ونا" نسخة منه، إن "عملية حصاد محصول الحنطة والشعير انتهت بنسبة 100%، حيث تم حصاد 84099 دونم منها ٧٩٥١٩ دونم حنطة و٤٥٨٠ دونم من الشعير".

وأضاف، أن "المديرية لا تزال تقوم بعملية التسويق لمحصولي الحنطة والشعير للموسم الزراعي الحالي، حيث تم حتى مساء الثلاثاء تسويق (49967 طن)، و(410كغم) من محصولي الحنطة والشعير إلى منافذ التسويق في كربلاء منها (49894 طن)، و(480 كغم) من الحنطة، و(72 طن) و(930 كغم) من الشعير".

وأوضح أن "معظم الحنطة المسوقة هي من الدرجة الاولى اذ بلغت الكميات المستلمة من الحنطة ذات الدرجة الأولى (47970 طن)، و(220 كغم)، فيما بلغت الدرجة الثانية فبلغت الكميات المستلمة (1758 طن) و(940 كغم)، أما الدرجة الثالثة فبلغت الكمية المستلمة (165 طن)، و(320 كغم)".

وأشار "الطائي"، أن "عملية تسويق الحنطة تتم عبر منفذ الشركة العامة لتجارة الحبوب/فرع كربلاء المقدسة (سايلو كربلاء)، فيما تتم عملية تسويق الشعير إلى منفذ شركة ما بين النهرين للبذور - مركز استلام الشعير العلفي في كربلاء".

ولفت إلى أن "الأيام القادمة ستشهد تصاعداً في عمليات لتسويق ومن المؤمل تسويق (78) ألف طن من الحنطة هذا العام ضمن الخطة الزراعية التي صادقت عليها وزارة الزراعة ومن المتوقع أن تزداد هذه الكمية بعد أن وافقت وزارة الزراعة والتجارة على استلام كميات الحنطة المنتجة خارج الخطة، والتي قد تصل إلى أكثر من (100) ألف طن وهذه انعطافة كبيرة في انتاج الحنطة في كربلاء مقارنة بالعام الماضي الذي شهد تسويق (56 ألف طن)".//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.