http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

مفتشية اثار صلاح الدين: متحف تكريت فقد بعض موجوداته

الوطنية العراقية - ونا / مكتب بغداد /اعلمت مفتشية اثار صلاح الدين الهيئة العامة للاثار والتراث ان واقع حال متحف تكريت يشير الى فقدان بعض المواد الموجودة فيه.

جاء ذلك في بيان لها اليوم الاحد واضافت ان قسماً من القوات الامريكية تستغل الموقع لاغراضها الخاصة مايسبب صعوبة متابعة حراس المتحف وحماية الموجودات.

وطالبت المفتشية بضرورة تسليم بناية المتحف الواقع ضمن القصور الرئاسية في مدينة تكريت الى ادارة المحافظة وحسب الاجراءات الاصولية في الاستلام والتسليم للمواد الموجودة في المتحف للمحافظة عليها لحين عودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية بحيث يمكن تأهيل وفتح المتحف للمحافظة لحين عودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية بحيث يمكن تأهيل وفتح المتحف امام الزوار.

من جانب اخر تم اجراء الكشف الموقعي على (تل مجمتن الغربي) الواقع في المقاطعة (9) بشت في قضاء الدجيل في محافظة صلاح الدين وتل (مجمان الشرقي) الواقع في المقاطعة (7) مجمان، واكد تقرير الكشف تهمية الموقعين من الناحية التأريخية.

على صعيد آخر اشارت الهيئة العامة للاثار والتراث ان المرقد المسمى (بشيخ جريم) ليس لاحد ابناء الامام موسى بن جعفر (ع) ويقع الرقد المذكور في قرية المحزم شمال مدينة تكريت، وقد شيد على تل اثري يعود للفترة الاشورية. واشارت الهيئة الى ان بعثة اثرية سبق ان عملت في التل عام 1996-1997. ولأهمية المرقد لدى القرى المجاورة طلب التحقيق من هوية المدفون في هذا المرقد. مؤكدة انه تم بالفعل اجراء حفريات في مكان القبر وظهر ان الهيكل يعود لطفل قد دفنت معه بعض الاحجار الكريمة وكسر من الفخار المرافقة للاتربة كانت تعود للعصر الساساني قبل الاسلام ولم تجد البعثة المذكورة اي شاهد قبر يدلل على صاحبه. كما لم تذكر كتب التاريخ وسير الائمة دليلاً يذكر ان للامام موسى بن جعفر (ع) ابن بهذا الاسم. ولازال المرقد يزار وهو عبارة عن قاعة تعلوها قبة وتقع بالقرب منه مقبرة صغيرة.



نشر الخبر :
نشر الخبر : مدير الاخبار
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.